مميزات المؤسسات الرقمية

In Uncategorized

رأس المال الذي تتطلبه

إن الذي يميز المؤسسات الرقمية عن الميدانية أنها لا تتطلب مالاً كثيرا لتأسيسها. كما أن المؤسسات الرقمية عادة ما يكون موقعها على شبكة الإنترنت، ولا تتطلب المبالغ الباهظة التي تذهب في التأسيس وقيمة الإيجارات والديكورات أو المصانع والمعدات، وتقفز فوق كل الشروط البيروقراطية لتأسيسها. ولذا فإنها تتيح لأصحاب الافكار من تحقيق أفكارهم على أرض الواقع.

توفر الحلول المطلوبة لتأسيس عمل تجاري

تتيح شبكة الإنترنت لأصحاب المشاريع الرقمية كل الأدوات والتطبيقات اللازمة التي تساعدهم على سرعة تأسيس مشاريعهم. فكل شيء أصبح متاحاً وفي متناول الأيدي، سواء كانت تطبيقات تصميم الهوية التجارية، أو قوالب المتاجر الإلكترونية الجاهزة للتأسيس، أو تطبيقات الدفع الإلكتروني الآمنة، وكل الحلول التي يتطلبها تأسيس أي عمل تجاري على الإنترنت.

سهولة ومرونة التوظيف واستقطاب المهارات

لقد أتاحت شبكة الإنترنت بأدواتها وتطبيقاتها لأصحاب المشاريع الرقمية إمكانية توظيف أشخاص واستقطاب مهارات من مختلف أنحاء العالم، يصعب الحصول عليها محلياً، وتأسيس فرق عمل عن بعد لإدارة وتشغيل هذه المشاريع الرقمية، وتخدم التواصل الخاص والجماعي وبشكل مجاني.
نضيف إلى ذلك ما يوفره أصحاب المشاريع الرقمية من أموال ومصاريف كثيرة، يتكبدها عادة أصحاب المشاريع عند توظيف واستقطاب المهارات الأجنبية، كما كان في السابق، ومصاريف تذاكر السفر والإقامات والتأشيرات والتأمينات الصحية والاجتماعية والمواصلات والسكن والبدلات ونهاية الخدمة، وغير هذه المصاريف كثير.
لقد تسببت الأزمة الاقتصادية التي يمر بها عالمنا اليوم بالبطالة لعمالة تتمتع بمهارات قيّمة، هذا الواقع الحقيقي يعود بالفائدة على صاحب المؤسسة الرقمية من حيث الأجور المنخفضة جدا، ومن حيث المستوى الإنتاجي، إذا ما تم مقارنتها بأجور العَمالة المحلية أو المستقدمة. ناهيك عن سهولة التوظيف ومرونته بعيداً عن قوانين وزارة العمل أو غيرها. بل إن هناك عقود توظيف مرنة وفاعلة ونماذج مختلفة مريحة لاتفاقيات التوظيف، ومتوفرة عن طريق الإنترنت ذات الدوام الجزئي أو بنظام الساعات أو توظيف منحصر في إكمال مهمة ما. وأنواع أخرى من الاتفاقيات التي تغني صاحب العمل عن كثير من المدفوعات الباهظة كما هو في الطريقة التقليدية.

ماذا يعني هذا كله للمهتمين؟

إن ذلك يعني أنه أصبح بمقدور المهتمين تأسيس مشاريعهم الخاصة التجارية الرقمية بيسر وسهولة، وهي فرصتهم لتأسيس مشاريع قد تصبح يوماً مؤسسات عالمية رائدة مثل جوجل أو فيس بوك أو أمازون، أو غيرها من المؤسسات الرقمية الرائدة عالمياً.