مواكبة التحول الرقمي

In Uncategorized

أصبح من الضروري للموظفين داخل المؤسسات تأهيل ذواتهم بالمهارات الرقمية من أجل مواكبة التحول الرقمي، حيث باتت الحاجة ماسة في سبيل توظيف التكنولوجيا الرقمية في أعمالهم داخل المؤسسة وتحسينها الأمر الذي قد يوفر على مؤسساتهم أموالاً طائلة أو يعود على مؤسساتهم بمزيد من الدخل أو بمصادر دخل جديدة. ولذلك فقد أعددنا شهادة دبلوم صممت خصيصاً للموظفين وهم على رأس أعمالهم تحت مسمى:

 كَوِّن داخل مؤسستك

فقد قامت العديد من المؤسسات إعادة هيكلة أعمالها مؤخراً ووظفت التكنولوجيا الرقمية لتواكب التحول الرقمي في العالم الأمر الذي رفع من مستوى دخلها وأرباحها، وأنقذ مؤسسات أخرى من الإفلاس.
إن كثير اً من المؤسسات وفي ظل الأزمة الاقتصادية اليوم تسعى جادة للابتكار المستمر ولإيجاد حلول بديلة تحد من مصروفاتها وتزيد من دخلها أو تحافظ عليه، أو تنشئ لها مصادر دخل جديدة.
وستكون المؤسسات القادرة على الابتكار وتوظيف مهارات التكنولوجيا الرقمية في عملياتها وأعمالها هي المؤسسات الرائدة في ظل هذه الظروف الصعبة.

ضرورة تنمية المهارات الرقمية لدى العاملين في المؤسسات

ومن هنا تأتي ضرورة تنمية المهارات الرقمية لدى العاملين في المؤسسات، لأن ذلك أصبح ضرورة ملحة لتطوير ونفع المؤسسات بما يعود عليها بقيمة مضافة، وتساعد على تحقيق الأمن الوظيفي لهم وتسرّع من كفاءتهم وترقيتهم.
ولو تتبعنا في المقابل الأشخاص الذين يعملون ولم يروا ضرورة لتطوير أنفسهم واستمروا على العلوم القديمة والإجراءات والسياسات والآليات التقليدية، فسنلاحظ أن أمانهم الوظيفي أصبح مهدداً أمام الجيل الجديد من الرواد الرقميين الذين بات بوسعهم تطوير أعمال المؤسسات وتوظيف التقنيات اللازمة لمواكبة متغيرات ومتطلبات السوق برواتب أقل وبروح ونفسية متفائلة ومبدعة. ومن هنا كان لهذه الرحلة “كوّن داخل مؤسستك” أهميتها البالغة حيث أنها تجعل مرتاديها يُلِمّون بكل ما يحتاجونه من علوم وخبرات وتجارب لتطوير مؤسساتهم، والتجاوب مع متغيرات ومتطلبات السوق. كما أنها تمثل لهم فرصة شخصية قيّمة للتجديد ولبعث روح التفاؤل والإقدام، وسيجدون أنفسهم مبدعين ومبتكرين ومنتجين.