وظيفتي أصبحت مهددة

In Uncategorized

دفعت الأزمة الاقتصادية حول العالم وتلك التي في بلادنا العربية، الكثير من المؤسسات حتى التي كانت تُمَوَل من قبل الدول أو شركات النفط إلى إيقاف معظم أعمالها ومشاريعها وإلى التخلي عن عدد كبير من موظفيها.

وانتاب شعور الخوف والقلق تباعاً أولئك الذين ما زالوا على رأس أعمالهم، خوفا من فقدان وظائفهم.
ولذا فإن مما يجب فعله في ظروفٍ كهذه أمرين اثنين، وهما:

أولهما: حسن إدارة الأموال الشخصية:

ليس من الحكمة أن ينتظر أحدهم الكوارث حتى تقع، بل على الإنسان أن تكون لديه حسابات وقائية للظروف المفاجئة، واليوم وفي ظل الأزمة الحالية فإن بقاء أحدهم في الوظيفة أمر محمود ومهم، ليس من باب الرضا بالواقع، بل من باب أن ذلك يتيح له فرصة ترتيب أموره لقادم الأيام وما تحمله من مستجدات. وعندها فإن التقليل من المصروفات وتوظيفها في تحقيق الضروريات، وتجنب مصاريف الحاجات الكمالية والترفيهية في الوقت الحالي وفي هذه الظروف لهو من أهم القرارات، إضافة إلى وجوب الوعي بكيفية حفظ المال وترشيد الاستهلاك، وعدم الاعتماد على القروض وتجنب الصرف المتقدم لأموال مستقبلية ووعود قادمة وهمية أو حقيقية كأموال نهاية الخدمة، فهذه الأموال كلها قد تحتاجها وتحتاج فلسفة صرفها في الأيام الصعبة.

ثانيهما: التطوير الذاتي المستمر:

نعم، التطوير الذاتي المستمر يعتبر من أهم الأمور التي لا يعيرها الكثير من الناس الاهتمام الكافي، ولا يولونها ما تستحقه من اهتمام. بالرغم من أنه أمر مصيري للفرد الواحد فالعالم كله في تطور مستمر لا يتوقف واحتياجات السوق كذلك تتطور معه، وخاصة في وجود الأزمات الاقتصادية التي تتمخض عن متطلبات جديدة وعاجلة. والغنيمة لمن يحسن استغلال الظروف المتقلبة. وهؤلاء بمثابة الذين يرون الضوء في خضم الظلمات.

المجال الرقمي يعدُنا اليوم بالكثير من الفرص
المجال الرقمي يعدُنا اليوم بالكثير من الفرص، إما في مجال تطوير الذات الذي يُكسب صاحبه القدرة والعمل على تصميم وتطوير التطبيقات التي تعود على المؤسسات بالقيمة المضافة – كخفض المصروفات أو إنشاء مصادر دخل جديدة لها، وإما في تطوير أعمال المؤسسات من خلال العاملين فيها، وإما في إطار تأسيس المشاريع الرقمية الخاصة بالأفراد. وبالتالي نجاح الأفراد والحفاظ على كيان المؤسسات القائمة وتطويرها.

إن رحلة كَوِّن نفسك ورحلة كَوِّن داخل مؤسستك رحلات تعليمية عَمَلية شيقة، تتيح لمرتاديها فرصة الإلمام الكامل والشامل بأمور وتعاليم الريادة الرقمية سواء تلك التي تستهدف مشاريعهم المؤسساتية أو مشاريعهم الرقمية الخاصة كما ذكرنا.  والرحلتان تتشابهان في معظم المحتويات، إلا أن هناك اختلاف بسيط في عدد من المواد التي تخص المجال المستهدف.

ظروف الأزمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها العالم كله يجب أن تدفعنا لتجديد الأمل والوقوف بجدية وبعد نظر
ظروف الأزمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها العالم كله يجب أن تدفعنا لتجديد الأمل والوقوف بجدية وبعد نظر، ولا يجوز لأحدهم الاستسلام، الفطن الذي يستفيد من الحدث ولا يستسلم له. وبوابة الأمل مفتوحة الآن أيضاً من خلال التجارة الرقمية.